نظرية إسلامية

محاضرة عن فيلم آلام السيد المسيح

 الشيخ محمد إبراهيم إبراهيم حسان
اسم الشهرة : محمد حسان
الميلاد : 8 / 4 / 1962
ولد في قرية دموه مركز دكرنس / الدقهلية
المؤهل : بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة
عمل مدرساً لمادتي الحديث ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام / محمد بن سعود.

 المحاضرة


قال السيد المسيح له المجد

"..تعرفون الحق والحق يحرركم"
(يوحنا 8: 32)

(لا تكونوا مثل الكتبة والفريسيين الذين صلبوه)

 

كلم الرب يسوع الناس بأمثال كثيرة لكي يتسنى لهم فهم الرسالة

 
هذا مثل الزارع من إنجيل
(لوقا 8: 4-18)

....فلما اجتمع جمع كثير ايضا من الذين جاءوا اليه من كل مدينة قال  بمثل .  "خرج الزارع ليزرع زرعه.وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فانداس واكلته طيور السماء. وسقط آخر على الصخر فلما نبت جف لانه لم تكن له رطوبة. وسقط آخر في وسط الشوك.فنبت معه الشوك وخنقه. وسقط آخر في الارض الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف.قال هذا ونادى من له اذنان للسمع فليسمع فسأله تلاميذه قائلين ما عسى ان يكون هذا المثل. فقال.لكم قد أعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت الله.واما للباقين فبامثال حتى انهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يفهمون. وهذا هو المثل.الزرع هو كلام الله. والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا. والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح.وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون. والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا. والذي في الارض الجيدة هو الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيد صالح ويثمرون بالصبر وليس احد يوقد سراجا ويغطيه باناء او يضعه تحت سرير بل يضعه على منارة لينظر الداخلون النور. لانه ليس خفي لا يظهر ولا مكتوم لا يعلم ويعلن. فانظروا كيف تسمعون. لان من له سيعطى. ومن ليس له فالذي يظنه له يؤخذ منه..
 

وأخيرا وليس آخرا نقول أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
"ولكن من جدّف على الروح القدس فليس له مغفرة إلى الأبد بل هو مستوجب دينونة أبدية."
(مرقس 3: 29)
 
 أسألوا أهل الكتاب إن كنتم لا تعلمون ماذا يقصد السيد المسيح بهذه الآية الخطيرة
 
"من له أذنان للسمع فليسمع"
(متى 11: 15)

 

صلب المسيح فى القرآن
 
في إحدى محاضراته الأسبوعية قال قداسة البابا شنودة الثالث 
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
"من حق كل مسيحي أن يدافع عن عقيدته وليس من حقه أن يهاجم الأديان الأخرى"
فنحن هنا ندافع عن الحق لأن المسيح جاء إلى خاصته قبل الإسلام ب 600 عام
ودونت كل الأحداث وليس الأحاديث في العهد الجديد في إنجيل متى و مرقس و لوقا و يوحنا من أناس عاشوا معه  ولا شبه لهم.
نسخ هذا الموضوع من موقع تاريخ أقباط مصر

نرجو من الرب يسوع المسيح أن يكون هذا الدرس سبب بركة للكثير

 

نحن نحاول فقط أن نبين للمسلم أن السيد المسيح هو كلمة الله الإله الذى يؤمن به المؤمن أنه إله سمائى ولكن الله ليس هو إله المسيحية أو اليهودية

 

  من هو المسيح ؟

المسيح هو كلمة الله يوحنا1-1 *ال عمران45 *النساء171 *كلمة منه اسمه المسيح وليس كلمة منه اسمها المسيح وهذا يؤكد انه فى البدء كان الكلمة وليس فى البدء كانت الكلمة يوحنا1-1

 

حاول المفسرون المسلمون توضيح ان كلمة الله تعنى اللفظ وليس الاسم وهذا طبعاً محاولة للتهرب من الحقيقة التى ذكرها القرآن ولو كان ذلك لقال كلمة منه اسمها المسيح (مؤنث) وليس كلمة منه اسمه المسيح (مذكر)، وقولة القاها الى مريم يوضح ان الكلمة كان موجود قبل ان يتم القاءها فى بطن مريم *ثم قولة اسمه المسيح يوضح ان الاسم كان موجودا وكائنا قبل ان ينزل فى بطن مريم والا لكان قال يسمونه المسيح

 

القرأن يشهد بأزلية المسيح لانه كلمة الله وروح منه *اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح ال عمران45 *انما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه النساء141 +راجع يوحنا1-1
 

وفوجئ بعض الدارسين والباحثين المسلمين بوجود أخطاء وتناقضات  لهذا صرح بعضهم من خلال دراستهم أن القرآن كتاب غير موحى به من الله , وهذا ما حدث مع الشيخ مصطفى مدرس التاريخ الإسلامى فى جامعة الأزهر , فقد قام بالتدريس فى أكثر من عشر جامعات عربية , وعندما وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران فى صيف 1987م  وأثناء جولاتة زار مدينة قم الإيرانية وأصفها وتبريز ومشهد , فوجئ بقرآن يتلى غير القرآن الذى حفظة فى الأزهروبهذا إختلف عدد سور القرآن فى إيران ( عدد السور 115) , أما القرآن فى الأزهر فى مصر فهو  ( عدد السور 114) , وعقب عودته قام بالبحث حول سورة الولاية الموجودة فى القرآن فى إيران وقد وجد أن هذه السورة إنما تتفق تماما فى الشكل العام للقرآن من حيث المعنى والمبنى واللفظ والبلاغة والسورة إسمها { سورة الولاية } وعدد آياتها خمس وهى كالتالى : -

 

أولا : الفعل المستقبل ( راجع شرح بن عقيل ( الأفعال )  The future tense verb

 

أنه تمهيد لتعريف الناس وإعلانهم أن المسيح سوف يقتل , حتى تتهيئ الأذهان لذلك الحدث الجلل , الذى سوف يحدث فلا يوجد شك وهذا التأكيد المستقبلى واضح فى نصين هما :-

 

النص الأول  {وسلام عليه يوم ولد ويوم ( يموت ) ويوم يبعث حيا} سورة مريم / 19: 14) 

النص الثانى  { والسلام على يوم ولدت ويوم (أموت) ويوم أبعث حيا} سورة مريم / 19: 32) 

هل الله رفع المسيح حيا أم توفى ومات شهيدا ثم رفعه ؟

المسيح توفى ومات شهيدا

لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه بل رفعه الله حيا

2- "والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا"  ( سورة مريم / 19: 32)

3- "إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تخلتفون (سورة آل عمران/ 3: 54)

4-   " ما قلت لهم إلا ما أمرتنى به أن إعبدوا الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما تــوفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد"  (سورة المائدة / 5 : 116)

 

1- " وقولهم إنا قــتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ومـا قتلوه ومـا صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين إختلفوا فيه لفى شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيم"                               (سورة النساء )

ونود أن نذكر أن ترتيب كلمات الاية وما قتلوه وما صلبوه خطأ المفروض أن يقول وما صلبوه وما قتلوه لأن عقوبة الرومان كانت صلب الأنسان وهو حى ونتيجة للصلب يقتل , وعندما تكلم القرآن عن القتل ثم الصلب فهو تكلم عن عقوبة العرب بقتل الأنسان ثم صلبه تمثيلاً لجثته , ويعتقد أن هذه ألاية كتبت فى عصور متأخرة - ويمكن أن تستخرج من كتاب البداية النهاية لأبن كثير عقوبة صلب الميت مارسها العرب فى عصور مختلفة , ونذكر هنا أن العباسيين أستخرجوا جثث الخلفاء الأمويين وصلبوهم

ثانيا : الفعل المضارع The present tense verb 

وبهذا الفعل يقول القرآن إنتبهوا , بعد قليل سوف يبدأ قتل المسيح يسوع { إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين أتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تخلتفون(سورة آل عمران/ 3: 54 )

والفعل متوفيك واضح ولا يحتاج إلى تفسير , ولكن كتب التفاسير وعلماء المسلمين يؤلون هذا الفعل من الوفاة والموت إلى الرفع , وقد حلل الشيخ مصطفى هذا النص لغويا , وهنا وجد النص قد جاء مشتملا على فعلين منفصلين كل لهما معنى مختلف , بل أن كل منهما لهما عمل مختلف عن الآخر

الفعل الأول ( متوفيك ) 00 الفعل الثانى ( رافعك )  ويقول لقد وجدت أن الفعل الثانى جاء مؤكدا على أن الفعل الأول إنما هو بمعنى الوفاة وليس الرفع

ولا مجال هنا على الإطلاق , لتأويل هذا الفعل أو تغير عمله الحقيقى  فالوفاه تعنى الوفاة , والوفاة محددة المعنى فهى الموت , ولا تعنى الحياة أو الرفع  فبالوفاة تنتهى حياة الإنسان وترجع الروح إلى بارئها

ولو قبلنا برأى علماء الإسلام من أن الفعل جاء بمعنى الرفع على سبيل الفرض لكان النص كالتالى : " { إذ قال الله يعيسى إنى ( رافعك ) و ( رافعك ) إلى ومطهرك من الذين كفروا.. } وهذا لا يجوز ولا يستقيم مع قواعد اللغه العربية , والتى هى سر إعجاز القرآن , كما تحدث محمد فى أحاديثة , فلا يجوز مجئ فعلين متتابعين لزمن واحد فى جملة واحدة

والتفسير المنطقى لكلمة " متوفيك " ( آل عمران /54 ) , " وتوفيتنى "   ( المائدة / 116) يتوافق مع بعض التفاسيرالإسلامية العقلانية والتى تترجم الفعل توفى بمعنى" سبب الموت " مما يدل على موت المسيح قد سبق صعودة السماء

 

ثالثا : الفعل الماضي The past tense verb   

الفعل الماضي في اللغة العربية يفيد وقوع حدث والإنتهاء منه

وفى النص الآتي يعلن القرآن عن موت المسيح يسوع قد حدث وإنتهى

{ فلما ( توفيتني ) كنت أنت الرقيب عليهم } ( مائدة / 5: 117 )

وها هو الفعل ( توفيتني ) فعل ماض , جاء يفيد وقوع الوفاة أو الموت والإنتهاء منه

إن ما ذكره القرآن فى سورة النساء 4: 157-158 "وَقَوْلِهِمْ (اليهود) إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً".

       هو إن القرآن ينكر صلب المسيح وقتله بأيدي اليهود، مع أن اليهود يعترفون بذلك والنصارى يؤكدونه ويفتخرون به؟ والإنجيل كله هو خبر صلب المسيح والبشارة به كفادٍ للبشر؟ وفي القرآن عشرات الآيات التي تفيد أن القرآن جاء مصادقا لما مع اليهود والمسيحيين من التوراة والإنجيل؟ ويذكر القرآن في مواضع أخرى موت المسيح وقيامته وارتفاعه إلى السماء كقوله: "إِذْ قَالَاللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ" (سورة آل عمران 3: 55). وفيه يقول المسيح: "َلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ" (سورة المائدة 5: 117). ويقول أيضاً: "وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ ويَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً" (سورة مريم 19: 33)؟

       أليس غريباً أن يجيء من ينكر صلب المسيح بعد حدوثه بستمائة سنة؟ إن حادثة الصلب حقيقة تاريخيّة سجّلها الرّومان واليونان واليهود والمسيحيون. كما أنه لم تترك ألأناجيل أي مجال للتفسيرات أو التأويلات المختلفة وذكرت وقت موت المسيح ومكانة وظروفة وواضح تماما أنه صلب وقبر وقام من الأموات   وعندما ذكرت هذه الكتب أنه تم صلبة خارج أسوار أورشليم في عهد بيلاطس البنطى توافقت وتطابت أقوالها مع الحقائق التاريخية الثابتة 0

       وفي مجمع نيقية الذي انعقد سنة 325م كتب أساقفة العالم المسيحي قانون الإيمان مقرراً صلب المسيح لأجل خلاصنا، وهو القانون الذي يتلوه كل مسيحي في كل كنيسة في كل مكان وزمان! وآثار المسيحيين في القرون العشرين الفائتة في كل أنحاء العالم تحمل شارات الصليب؟ فكيف ينكر أحدٌ تاريخيّة الصليب؟

       كما أنه من غير المعقول أن يؤمن البشر أن المسيح صلب ودفن وقام لمدة 530 سنة قبل الإسلام ثم يأتي أحدهم يقول أنه شبه به , هذا الكلام لا يليق بإله يترك أتباعه يؤمنون بشئ ثم يخبرهم بشئ آخر بعد 530 عاما أو لعله نسى إخبارهم , إن هذا الكلام لا يؤمن به إلا ضعاف العقول 0 وحاشا لله أن يفعل هذا 0

عبارة ما قتلوة وما صلبوة

 

عبارة ما قتلوه وما صلبوه عبارة خاطئة لأن القتل سبق الصلب أى أنه بالمعنى البسيط موت المسيح قد سبق صلبه ولم يحدث أن موت المسيح سبق صلبه -  فهل صلب المسيح بعد قتله وموته يا مسلمين ؟ - هذا الأمر لم يورد ذكره فى الإنجيل ولا فى كتب التاريخ أو اى كتاب قبل الإسلام قبل أن يذكر القرآن هذا الوضع الغريب

لم يذكر القرآن عبارة ما قتلوه وما صلبوه جزافاً ولكنه تكلم عن عقوبة الصلب التي كانت شائعة عند العرب الوثنيين وظل الإسلام يستعملها فى التمثيل بجثث الموتى  أى قتل الإنسان والتمثيل بجثتة بصلبه , وأختلفت عقوبة العرب الوثنيين عن عقوبة الرومان الوثنيين الذين أصدروا الحكم على المسيح فقد كانت عادتهم صلب الإنسان وهو حى حتى يموت ثم يدفن وهذا ما حدث مع السيد المسيح .

 

وستجد في كتاب البداية والنهاية لأبن كثير الكثير من الذين قتلهم المسلمين وبعد موتهم يمثل المسلمون بجثتهم بصلبهم في ص 121 وص 275 وفى ص30 أمر الخليفة بضرب سعيد الباهلى سبعمائة سوط حتى مات ثم صلب

واليهود لا يؤمنون بالمسيحية حتى يومنا هذا , وكتب اليهود المقدسة التي بين أيديهم بها نصوص عن صلب المسيح وخاصة فى كتاب أشعياء النبى اليهودى 0

هل رفع الله مسيح القرآن قبل موته ؟
 

هل الله رفع اليه عيسى وهو نائم وهل مازال عيسى نائما عند الله الى الان، ولذلك فان المقصود بالتوفى هنا هو الموت وليس النوم والدليل على ذلك انه جاء فى سورة مريم على لسان عيسى "واوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حيا" وتنفيذا لتلك الوصية الالهية لعيسى يتحتم علية دفع الزكاة مادام حيا الا اذا كان يقوم بدفع الزكاة فى السماء وطبعا من غير المعقول وجود دفع زكاة فى السما

 

ولكن الاعتراض ان البعض يقول ان التوفى يعنى الراحة او النوم كما جاء فى سورة الانعام وهو الذى يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار  الله يتوفى النفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها الزمر ولكن فى موضوع المسيح لم يتكلم عن الوفاة بمعنى النوم ولكن تكلم عن الوفاة بمعنى القتل فى مسالة قولهم انا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه لكن شبه لهم بالفعل اليهود لم يقتلوا المسيح ولم يصلبوه لانهم لم يكونوا اصحاب السلطة والحكم انذاك بل كان اليهود تحت الحكم الرومانى وولاية قيصر لوقا20-20 لوقا 23-2 يوحنا19-15 ولكن هم الذين سلموه للرومان لوقا20-20 يوحنا11-7 لوقا20-1


خيل لليهود وتصوروا انهم قتلوه واستراحوا عند تسليم المسيح للرومان حيث خيل
لهم بذلك انهم هم الذين قاموا بصلبة فهم اصحاب لفكرة ولكن الرومان هم اصحاب تنفيذ الصلب نفسه. ولو كان المقصود صلب انسان اخر مكان المسيح لقال ولكن شبه لهم باخر ولكن هم تصوروا انهم هم الذين قتلوه يوحنا19-6 لانهم كانوا يرفضوه سورة البقرة87


خيل لليهود وتصوروا انهم قتلوه واستراحوا عند تسليم المسيح للرومان حيث خيل
لهم بذلك انهم هم الذين قاموا بصلبة فهم اصحاب لفكرة ولكن الرومان هم اصحاب تنفيذ الصلب نفسه. ولو كان المقصود صلب انسان اخر مكان المسيح لقال ولكن شبه لهم باخر ولكن هم تصوروا انهم هم الذين قتلوه يوحنا19-6 لانهم كانوا يرفضوه سورة البقرة87